التصرفات الرعناء ومن قبل كره المسلمون وصول المتطرفين من اليهود لحكم إسرائيل ولكن وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم أجل إن المتأمل في الأحداث الجارية على الساحة يرى أن في هذا الشر الظاهر خيرا كثيرا في الباطن فالأحداث تكشف أولا حقيقة اليهود لمن به غبش في الرؤية أو خداع في النظرة ويتولى اليهود بأنفسهم رسم الصورة الحقة لنفسياتهم ومعتقداتهم وأخلاقهم وطبيعة نظرتهم للأديان والشعوب وهذه حقيقة لو مكث العلماء والدعاة وأهل الإختصاص والخطباء حينا من الدهر لكشفها وبيانها للناس لم تصل أثر كلماتهم وخطبهم إلى ما وصلت إليه أفعال اليهود أنفسهم فهل أبصرتم هذا الخير من وراء هذا الشر ؟ وتكشف أحداث اليهود الراهنة ثانيا عن حقيقة التطرف وأصناف المتطرفين ويتهاوى المصطلح العالمي الحائر بوصف المسلمين بالتطرف على أصداء التطرف الحق لبني صهيون ؟ وثالث جوانب الخير الذي نرجو أن يتحقق عاجلا من وراء هذا الشر المستطير أن تستفز هذه التصرفات المشينة مشاعر المسلمين ويستيقظ أصحاب السبات منهم على ضربات اليهود الموجعة فيهبوا مدافعين عن عقيدتهم وكأن اليهود بتصرفاتهم يقولون للمسلمين هكذا نفعل بنبيكم وكتابكم فأين أنتم ؟ وماذا تفعلون ؟ ! إن هذا التحدي السافر حري بأن يوحد كلمة المسلمين ويجمع شتاتهم وينسيهم أضغانهم ويضيق هوة الخلاف في إجتهاداتهم فالخطر يهددهم جميعا والعدو يكشر لهم عن أنيابه وخطوة اليوم من إخوان القردة والخنازير سيتبعها خطوات أكثر جرأة إذا لم يع المسلمون دورهم ويستعدوا لمنازلة عدوهم أما الرابعة من جوانب الخير المتوقعة من وراء هذا الشر أن تكون هذه الكبرياء وذلك السوء في المعتقد والخلق من يهود مؤشرا لنهاية هذا الجسم الغريب في الأمة المسلمة ومعجلا بالمنازلة المحتومة النتائج مع اليهود لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم