! يا عبد الله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود إن سلبيات واقعنا المعاصر كثيرة ومتنوعة وإن رعود الشر تبرق هنا وهناك وإن الغصص والمآسي التي يراها المسلم أو يسمعها تدمي الفؤاد وتبكي العيون ومع ذلك فبإمكان المسلمين أن يحيلوا هذه السلبيات إلى إيجابيات حين يعودون إلى دينهم ويعرفوا حقيقة أعدائهم وطبيعة المعركة معهم ويأخذوا بأسباب العدة والنصر التي أمروا بها ولا يركنوا إلى الذين ظلموا ولا ينتظروا النصف والنصرة من أعدائهم فالكفر ملة واحدة ولن يرضى اليهود ولا النصارى عن المسلمين إلا بإتباع ملتهم وما النصر إلا من عند الله