فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون آل عمران: بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم من الخطبة الثانية في الطهارة الحمد لله رب العالمين على فضله وإحسانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا أن الطهور شطر الإيمان وأن التطهر للصلاة بالوضوء والاغتسال أمانة بين العبد وبين ربه يسأل عنه يوم القيامة قال تعالى في وصف المؤمنين والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون المؤمنون: وبعض الناس يتساهل في شأن الطهارة فلا يتمها كما أمر الله وقد يصلي طول عمره أو غالبه من غير طهارة صحيحه فلا تصح صلواته ويذكر عن بعض البادية أنهم يتيممون بالتراب دائما مع وجود الماء ويظنون أن التيمم يكفي عن الماء والله تعالى إنما جعل التيمم بدل الماء عند فقده أو العجز عن استعماله فمن تيمم بوجود الماء وقدر على استعماله لم تصح صلاته لأنه صلى بغير طهارة فترك شرطا من شروط صحة الصلاة واعلموا أنه كما تجب الطهارة من الحدث بالوضوء أو الاغتسال تجب الطهارة من النجاسة في الثياب والبقعة فيجب أن يصلي ببدن طاهر وبثياب طاهرة وفي بقعة طاهرة وإذا أصابت البدن أو الثوب أو البقعة نجاسة وجب غسلها بالماء حتى تزول فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن خير الحديث كتاب الله... الخ