فهرس الكتاب

الصفحة 5083 من 9788

المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع سورة الطور الآيات من: - فقال رضي الله عنه قسم حق ورب الكعبة وخر مغشيا عليه فحمل إلى بيته وبقي مريضا ثلاثين يوما يعوده الناس بل إن القرآن أيها المسلمون كان يصل إلى قلوب الكافرين وهم أبعد خلق الله عن الله وعن كتاب الله فهذا عتبة بن ربيعة وهو من المشركين استمع إلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم من سورة فصلت فلما قام عتبة إلى أصحابه قال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به ثم قال لهم قد سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة وما كان من النجاشي وقومه حين سمعوا سورة مريم يقرؤها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلا أن فاضت أعينهم من الدمع فأنزل الله فيهم {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين سورة المائدة الآية: الله أكبر هذا كلام رب البشر أدهش العقول وأبكى العيون وأحيا القلوب والأفئدة وطأطأت له رؤوس أهل الكفر بل لقد أدهش الجن وحرك ألبابهم حين سمعوه من المصطفى صلى الله عليه وسلم وكادوا يكونون عليه لبدا } قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا سورة الجن الآية: ، أيها المسلمون ذلكم هو واقع القرآن مع الناس مؤمنهم وكافرهم وكذا مع جنهم وهذا كتاب الله يتلى فيه بين أظهركم ويسمع ومع هذا قلت العيون التي تدمع والقلوب التي تخشع عيون خلت من الدمع فهي خراب بلقع تتلى آيات الله فلا الشاب منا ينتهي عن الصبوة ولا الكبير منا يلتحق بالصفوة ولقد فرطنا في كتاب ربنا في الخلوة والجلوة وصار بيننا وبين الصفاء أبعد ما بين الصفا والمروة فلا حول ولا قوة إلا بالله هذا وصلوا رحمكم الله على خير البرية وأفضل البشرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت