فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد وبعد الموت وسكراته يأتي هول المحشر ورهبة الحساب ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد إنه تصوير حي وشاهد قائم يقول في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أي يؤذن له قالوا يا رسول الله كيف نقول قال صلى الله عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل لقد جاء الشهداء ونشرت السجلات وفصل بين الفريقين وتبين أصحاب الجنة وأصحاب السعير وبدأ الخاسرون يتحاجون ورجعوا إلى أنفسهم يتلاومون وقال قرينه هذا ما لدى عنيد ألقينا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها ءاخر فألقينا في العذاب الشديد قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلل بعيد قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعد ما يبدل القول لدى وما أنا بظلم للعبد يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلم ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون ولدينا مزيد هذه هي عاقبة الفريقين فيالسعادة من رزق القلب المنيب وخشي ربه بالغيب فاتقوا الله وآمنوا بلقاء ربكم يصلح لكم أمره دينكم ودنياكم وآخرتكم حياة طيبة وطمأنينة إيمانية وعاقبة خيرة فما عند الله خير وأبقى وأغلى وأنقى سورة ق ويوم النشور الخطبة الثانية الحمد لله خلق فسوى وأعاد أبدى أحمده سبحانه قادر على أن يحي الموتى وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صاحب المقام المحمود والحوض المورود في اليوم المشهود فأعظم به رسولا وأكرم به عبدا صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله