يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ومن أشد الناس عذابا طائفتان المصورون الذين يضاهؤن خلق الله والذين يعذبون الناس في الدنيا يا ترى ما حال المرائين من القراء والعلماء والمجاهدين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه يقولون ما لا يفعلون إذا وعظوا عنفوا وإذا وعظوا أنفوا وأصناف من القضاة في النار ومن غش رعيته فهو في النار ومن بايع إمامه لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعط لم يف ومن اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعدة من النار والذي يشرب في آنية الذهب والفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم والذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وويل لأكلة الربا ثم ويل لأكلة الربا وكل جسد نبت من سحت فالنار أولى به وصنفان من أهل النار قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس والكاسيات العاريات المائلات المميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها والنائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب والمكر والخداع في النار والفجور يهدي إلى النار وشر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه وويل للذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة أيها الأحبة رحمني الله وإياكم ووقانا عذاب السموم هذه ألوان من أهوال النار وصنوف من أهلها فاتقوا الله واتقوا النار اتقوا النار بالبكاء من خشية الله فلن يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع وعينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ومن صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا تعوذا بالله من النار فهذا دأب الصالحين الذاكرين ملائكة الله السياحون يمرون بمجالس الذكر ثم يسألهم ربهم عن أحوال الذاكرين فيقول لهم وهو أعلم بهم مم يتعوذون فيقولون من النار فيقول وهل