فهرس الكتاب

الصفحة 5200 من 9788

يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ومن أشد الناس عذابا طائفتان المصورون الذين يضاهؤن خلق الله والذين يعذبون الناس في الدنيا يا ترى ما حال المرائين من القراء والعلماء والمجاهدين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه يقولون ما لا يفعلون إذا وعظوا عنفوا وإذا وعظوا أنفوا وأصناف من القضاة في النار ومن غش رعيته فهو في النار ومن بايع إمامه لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفي وإن لم يعط لم يف ومن اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ مقعدة من النار والذي يشرب في آنية الذهب والفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم والذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا وويل لأكلة الربا ثم ويل لأكلة الربا وكل جسد نبت من سحت فالنار أولى به وصنفان من أهل النار قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس والكاسيات العاريات المائلات المميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها والنائحة إذا لم تتب تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب والمكر والخداع في النار والفجور يهدي إلى النار وشر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه وويل للذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة أيها الأحبة رحمني الله وإياكم ووقانا عذاب السموم هذه ألوان من أهوال النار وصنوف من أهلها فاتقوا الله واتقوا النار اتقوا النار بالبكاء من خشية الله فلن يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع وعينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ومن صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا تعوذا بالله من النار فهذا دأب الصالحين الذاكرين ملائكة الله السياحون يمرون بمجالس الذكر ثم يسألهم ربهم عن أحوال الذاكرين فيقول لهم وهو أعلم بهم مم يتعوذون فيقولون من النار فيقول وهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت