فهرس الكتاب

الصفحة 5247 من 9788

دعوى إلحادية لأنها رد لما جاء في كتاب الله من قوامه الرجل على المرأة وهناك من يتساءل ما للإسلام وتصريف الطاقة الجنسية بأي سبيل سواء بالزنى أو غيره عياذا بالله وما للإسلام وهذا الذي يفعله المتحضرون فأي فرق بين هؤلاء وين سؤال أهل الكفر في زمن الله شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا وهم يتساءلون ثانيا بل ينكرون بشدة وعنف أن يتدخل الدين في الاقتصاد وأن تتصل المعاملات بالاعتقاد أو حتى بالأخلاق من غير اعتقاد ويقولون ما للدين والمعاملات الربوية وما للدين والمهارة في الغش والسرقة ما لم يقعا تحت طائلة القانون الوضعي وما للدين والسياسة والحكم بل إنهم يتجحون بأن الأخلاق إذا تدخلت في الاقتصاد تفسده فلا يذهبن بنا الترفيع كثيرا على أهل مدين في تلك الجاهلية الأولى والعالم اليوم في جاهلية أشد جهالة ولكنها تدعي العلم والمعرفة والحضارة وتتهم الذين يربطون بين العقيدة وسلوك الشخص في الحياة والمعاملات المادية تتهمهم بالرجعية والتعصب والجمود وبعد أن استهلكت هذه الألفاظ أضافت الجاهلية اليوم وصفهم بالتطرف أليس هذا هو بعينه ما يريده رافعوا شعار الدين لله والوطن للجميع من أدعياء الإسلام من العلمانيين الذين أفسدوا البلاد والعباد قاتلهم الله أنى يؤفكون أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الخطبة الثانية الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما أما بعد أيها المسلمون إن من عادة المنافقين من علمانيين وحداثيين وغيرهم من المنتسبين لهذا الدين عدم الإنكار الصريح والواضح وعدم إظهار العداء الساخر للإسلام وهم يتخذون سلاح التلبيس والتمويه للالتفاف حول المسلمين لحين المعركة الفاصلة حتى يفاجئوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت