فهرس الكتاب

الصفحة 5253 من 9788

الضار الحكيم المدبر فإذا هم مبصرون يهديهم ربهم بإيمانهم فيعتدل حالهم ويستقيم مزاجهم اتقوا ربهم فجعل لهم نورا يمشون به {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بلغ أمره قد جعل الله لكل شىء قدرا الطلاق إنهم مؤمنون غير متذبذبين متزنون غير مترددين إيمان راسخ ومعتقد ثابت لا تقعدهم الضغوط ولا تستفزهم الأوهام شيطانهم في وسواسه خناس نفوس طيبة بذكر الله مطمئنة ترضى بربها وتؤمن بما جاء من عنده متطهرة من الغل صادقة في التعامل وثمت نفوس ذات تردد وتعجل وقلة صبر وقلق متسرعة في مواقفها متقلبة في انفعالاتها تتعرض للمزعجات النفسية والمقلقات الداخلية يتلبسها الخوف والاضطراب والعدوان والغضب ضعيفة الإبصار مهتزة الجنان } وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون الأعراف سرعان ما ينساقون وراء الأوهام بل ينجرون إلى ألوان من الإنحرافات والمعاصي فيكثر وسواسهم ويعظم بغير الله تعلقهم ويشتد بالخزعبلات اهتمامهم فيما يسمعون وفيما يرون وفيما يعطون أيها الأحبة إن عقيدة المسلم في كتاب الله واضحة وفي سنة رسول الله بينة القرآن لهذه الأدواء هو الشفاء ولكنه لأهل الإيمان خاصة {وننزل من القرءآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين الإسراء } قل هو للذين ءامنوا هدى وشفاء فصلت علاج أدوائكم في قرآنكم وفي سنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وطلب العلاج مشروع والأخذ بالأسباب المباحة مطلوب فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لكل داء دواءا فإذا أصاب الدواء الداء برأ بإذن الله وقال أيضا ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء هذا هو لفظ البخاري وزاد أحمد علمه من علمه وجهله من جهله وهذا الدواء لا يكون ولن يكون فيما حرم الله ورسوله فتداوو عباد الله ولا تتداوو بحرام وليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت