البلد الحرام في الأشهر الحرم في البيت الحرام اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ثم ادعوا باطلا أن عملهم الإجرامي هو اتباع لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرىء بغير حق ليهريق دمه وزعموا أن عملهم هذا تعظيم لشعائر الله فمتى كان تعظيم شعائر الله بانتهاك حرمة بيته وحرمة أشهره الحرم وحرمة عباده المسلمين إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وليس الخبركالعيان فلقد نشرت الصحف صورا لتلك الفتنة كاملة صورا تستفز المشاعر إلى أقصى درجة تجمع هائل ملأ ساحات مكة المكرمة وروعوا الآمنين ودهسوا الأبرياء تحت أقدامهم وأساؤوا إلى قدسية المكان من مكان تجتمع فيه القلوب تتجه إلى الله العلي القدير بالدعاء وطلب المغفرة تأتي إليه من كل فج عميق ليحولوه إلى مشهد دام ومأساوي فأي إيمان لمن فعل هذه الأفاعيل عباد الله إن أي عاقل لا يمكن إلا أن يدرك أن وراء هذا السيل الجارف من البشر خططا إرهابية وأهدافا عدوانية ضد المسلمين ومقدساتهم عباد الله إن السؤال الممض الذي يملأ نفس المسلم بالمرارة والأسى والذهول أيمكن لمن يحرقون القرآن ويكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبون أصحابه ويجعلون الكذب من دينهم أيمكن لمن يقفون هذه المواقف أن يكونوا مسلمين عونك اللهم فإن الجواب رهيب اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا وارزقهم البطانة الصالحة يا رب العالمين اللهم ومن أراد المسلمين بسوء فاشغله بنفسه واجعل كيده في نحره يا رب العالمين اللهم أهلك سلائل المجوس واجعل شر ما صنعت أيديهم في نحورهم يا رب العالمين اللهم زلزل ملكهم ودمرهم تدميرا اللهم إن زرعهم قد نما فقيض له يدا من الحق حاصدة اللهم ردنا إليك ردا جميلا اللهم اهد