فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 9788

من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف قال بعض العلماء إنما حشر مع هؤلاء لأنه إن اشتغل عن الصلاة بماله أشبه قارون فيحشر معه أو بملكه أشبه فرعون فيحشر معه أو بوزارته أشبه هامان فيحشر معه أو بتجارته أشبه أبي بن خلف تاجر كفار مكة فيحشر معه وروى الشيخان والأربعة الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله زاد ابن خزيمة في صحيحه قال مالك تفسيره ذهاب الوقت وروى البخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله عليه وسلم يعني مما يكثر أن يقول لأصحابه هل رأى أحد منكم من رؤيا فيقص عليه ما شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر أي فيتدحرج ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود إليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان فأخبراه أنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وفي حديث البزار قال ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء قال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين ثقلت رؤوسهم عن الصلاة عباد الله إن الصلاة اليوم قد خف ميزانها عند كثير من الناس فتهاونوا بها فمنهم من يتهاون بشروطها وأركانها وواجباتها فلا يأتي بها كاملة ولا يتعلمها ويتفهمها حتى يأتي بها على وجهها فربما يخل بشرط من شروطها أو ركن من أركانها فلا تصح صلاته ويستمر على هذه الحالة يظن أنه يصلي وهو لا يصلي وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره أن يعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت