فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف قال بعض العلماء إنما حشر مع هؤلاء لأنه إن اشتغل عن الصلاة بماله أشبه قارون فيحشر معه أو بملكه أشبه فرعون فيحشر معه أو بوزارته أشبه هامان فيحشر معه أو بتجارته أشبه أبي بن خلف تاجر كفار مكة فيحشر معه وروى الشيخان والأربعة الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله زاد ابن خزيمة في صحيحه قال مالك تفسيره ذهاب الوقت وروى البخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال كان رسول الله عليه وسلم يعني مما يكثر أن يقول لأصحابه هل رأى أحد منكم من رؤيا فيقص عليه ما شاء الله أن يقص وإنه قال لنا ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر أي فيتدحرج ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود إليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان فأخبراه أنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وفي حديث البزار قال ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر عنهم من ذلك شيء قال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين ثقلت رؤوسهم عن الصلاة عباد الله إن الصلاة اليوم قد خف ميزانها عند كثير من الناس فتهاونوا بها فمنهم من يتهاون بشروطها وأركانها وواجباتها فلا يأتي بها كاملة ولا يتعلمها ويتفهمها حتى يأتي بها على وجهها فربما يخل بشرط من شروطها أو ركن من أركانها فلا تصح صلاته ويستمر على هذه الحالة يظن أنه يصلي وهو لا يصلي وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره أن يعيد