فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتخذ المساجد في ديارنا وأمرنا أن ننظفها رواه أحمد والترمذي وقال حديث صحيح وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد الحديث رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها بعد أيام فقيل له أنها ماتت فقال فهلا آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها رواه البخاري ومسلم وغيرهما فقد شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تنظيف المساجد كل وقت ولم يقصرها على أسبوع فمن خصص أسبوعا لذلك فقد ابتدع وكل بدعة ضلالة علاوة على ما في ذلك من التشبه بالكفار فإن هذه الأسابيع لم تعرف إلا من قبلهم فالواجب على المسلمين أن ينتبهوا لمسؤوليتهم أمام بيوت الله ويتركوا التقليد الأعمى والتشبه الفاسد الذي قد يكون وراءه ما وراءه نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم من الخطبة الثانية في شأن المساجد الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه وسلم تسليما أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا أنه كما يشرع تنظيف المساجد على الدوام وتطييبها فإنه يحرم امتهانها بإلقاء القاذورات كالبصاق والمخاط والأوراق المهملة ومخلفات الطعام ونحو ذلك فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها قال وأحسبه قال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن الله عز وجل قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه رواه