فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البخاري ومسلم وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها رواه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا رواه مسلم وأبو داود وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة رواه ابن حبان في صحيحه أيها المسلمون من هذه الأحاديث الشريفة يتبين لنا حرمة المساجد والنهي عن امتهانها بإلقاء القاذورات فيها وجعلها محلا للسؤال عن الأموال الضائعة ونحو ذلك وجعلها مجالس للتحدث بأمور الدنيا وقد اعتاد بعض الشبان المتدينين في وقتنا الحاضر إلصاق الأوراق على جدران المساجد وعلى أبوابها وتكتب فيها بعض الإعلانات أو تكتب فيها بعض الآيات أو الأحاديث أو النصائح حتى أصبحت بعض المساجد كأنها معارض أو متاحف وهذا العمل محدث لم يكن من عمل السلف الصالح إضافة إلى أنه يشغل المصلين والداخلين إلى المسجد عن ذكر الله وقد يكون المكتوب أيضا مما لا يجوز نشره كأن يكون حديثا مكذوبا أو دعاية لمذهب باطل وبعض الجهال يأتون بكتب ونشرات ويضعونها في المساجد للتوزيع وقد تكون هذه الكتب والنشرات غير مسموح بتوزيعها لما تشتمل عليه من أباطيل أو فتاوي غير صحيحة أو أوراد وأذكار بدعية فالواجب منع هذه الأعمال والأخذ على أيدي من يقوم به لئلا يتطور الأمر إلى ما هو أشد كجعل المساجد محلا لبث الدعايات والإعلانات والخرافات ويجب أن لا يوزع أي كتاب أو نشره أو فتوى إلا بإذن من دار الإفتاء والإشراف على المطبوعات لئلا يجد المخرفون سبيلا إلى نشر خرافاتهم بيننا إنه يجب على أئمة المساجد والمؤذنين الانتباه لهذا ويجب أن لا يوضع في المساجد إلا المصاحف فقط كما كانت في عهد السلف الصالح والتابعين لهم