فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 9788

البخاري ومسلم وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها رواه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا رواه مسلم وأبو داود وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة رواه ابن حبان في صحيحه أيها المسلمون من هذه الأحاديث الشريفة يتبين لنا حرمة المساجد والنهي عن امتهانها بإلقاء القاذورات فيها وجعلها محلا للسؤال عن الأموال الضائعة ونحو ذلك وجعلها مجالس للتحدث بأمور الدنيا وقد اعتاد بعض الشبان المتدينين في وقتنا الحاضر إلصاق الأوراق على جدران المساجد وعلى أبوابها وتكتب فيها بعض الإعلانات أو تكتب فيها بعض الآيات أو الأحاديث أو النصائح حتى أصبحت بعض المساجد كأنها معارض أو متاحف وهذا العمل محدث لم يكن من عمل السلف الصالح إضافة إلى أنه يشغل المصلين والداخلين إلى المسجد عن ذكر الله وقد يكون المكتوب أيضا مما لا يجوز نشره كأن يكون حديثا مكذوبا أو دعاية لمذهب باطل وبعض الجهال يأتون بكتب ونشرات ويضعونها في المساجد للتوزيع وقد تكون هذه الكتب والنشرات غير مسموح بتوزيعها لما تشتمل عليه من أباطيل أو فتاوي غير صحيحة أو أوراد وأذكار بدعية فالواجب منع هذه الأعمال والأخذ على أيدي من يقوم به لئلا يتطور الأمر إلى ما هو أشد كجعل المساجد محلا لبث الدعايات والإعلانات والخرافات ويجب أن لا يوزع أي كتاب أو نشره أو فتوى إلا بإذن من دار الإفتاء والإشراف على المطبوعات لئلا يجد المخرفون سبيلا إلى نشر خرافاتهم بيننا إنه يجب على أئمة المساجد والمؤذنين الانتباه لهذا ويجب أن لا يوضع في المساجد إلا المصاحف فقط كما كانت في عهد السلف الصالح والتابعين لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت