فهرس الكتاب

الصفحة 5665 من 9788

2-يجب مراعاة الاستعدادات النفسية وما يثيره الموقف التعليمي من دوافع وحاجات وميول فإلقاء أمور مناسبة للراشدين قد لا تنفع للمراهقين وما يناسب المراهقين لا يصلح للأطفال ، وعلى المربي أن يدرك خصائص كل مرحلة من مراحل العمر.

3-لا يمكن للمتربي التلقي إلا في حال الشعور بالثقة بمن يربيه ، والإحساس بالأمن الداخلي معه وإلا سبب الأمر قلقا نفسيا يمنع من الاستفادة والتلقي والالتزام.

4-يجب تفهم البيئة المحيطة بالأفراد الذين نربيهم فمن عائق تربيته هو الترف والدلال يختلف وضعه عمن عائق تربيته هو القلة والحرمان ؛ عمن عائق تربيته هو التنطع والقسوة ؛ عمن عائق تربيته هو الانحراف المحيط والفساد

5-يتأثر الفرد تأثرا شديدا بإخلاص المربي وحماسته لمبدئه وموضوعيته في طرحه ، وعلى المربي أن يكون مثالا صالحا في كل ما يطرحه.

6-التربية هي بلوغ الأمر كماله بالتدريج وبالتالي فان الثمار التربوية لا تؤتي أكلها مباشرة وقطفها قبل نضجها يدعها فجة والثمرة المقطوفة قبل نضجها لا يمكن إرجاعها ولا الاستفادة منها ؛ فرحم الله من صبر ؛ قال تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) 19.

اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.

من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون.

ألقيت هذه الخطبة بتاريخ الجمعة 28 ذو القعدة 1415هـ/ 28 نيسان 1995م.

الإحالات:

1-ص 29.

2-النساء 1.

3-الأنبياء 76.

4-هود 46.

5-التحريم 10.

6-البخاري ، الجمعة 893.

7-يس 27.

8-البخاري ، التيمم 335. واللفظ للضياء المقدسي في المختارة.

9-النساء 65.

10-البخاري ، الأدب 5997 ، ومسلم ، الفضائل 2317.

11-مسلم ، الفضائل 2363.

12-يس 21

13-الترمذي ، العلم 2686 ، وقال حديث حسن غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت