فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله فإن من أبواب الشقاء الذنوب والمعاصي التي قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه رواه أحمد وقد قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده وجد في خزائن بني أمية حنطة الحبة بقدر نواة التمر وهي في صرة مكتوب عليها هذا كان ينبت في زمن العدل ولذا عباد الله فإن سعادة القلب المثمرة بركة الرزق منوطة بالطاعة والتقوى ولقد جاء عند مسلم في صحيحه في وصف المهدي المنتظر الحديث وفيه ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله وتخرج الأرض بركتها وتعود كما كانت حتى إن العصابة من الناس ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفها أي قشرها ويكون العنقود من العنب حمل بعير الحديث ومن أسباب القلق أيها المسلمون التهاون بشأن الصلاة أو التقليل منها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجعلت قرة عيني في الصلاة رواه أحمد والنسائي وكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر واشتد عليه لجأ إلى الصلاة رواه أحمد وأبو داود ثم إن ترك الذكر والدعاء والاستغفار محل للشقاء والهم والحزن ولذا كان لزاما على من ينشد السعادة ألا يغفل هذا الأمر المهم بل عليه أن يمسك بزمامه ويعض عليه بالنواجذ وليستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب رواه أبو داود والنسائي ولقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة ؟ قال هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك قال بلى يا رسول الله قال قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال أبو أمامة ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عني ديني رواه أبو داود اللهم صل على محمد