فهرس الكتاب

الصفحة 5753 من 9788

فإنكن مسؤولات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم من الخطبة الثانية في التجمل الحمد لله على فضله وإحسانه أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى } إن الله كان عليكم رقيبا عباد الله إن التنظف والتجمل في البدن والثياب أمران مطلوبان شرعا وقد رسم النبي صلى الله عليه وسلم الطريقة المطلوبة فيهما بقوله وفعله وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فلا يجوز لنا أن نرسم لأنفسنا أو نستورد من أعدائنا عادات وتقاليد تخالف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يفعل كثير من المتشبهين بالكفار في عاداتهم وعباداتهم وتقاليدهم وقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شعر الرأس تركه كله أو أخذه كله ولم يكن يحلق بعضه ويدع بعضه وكان يقص شاربه ويقول من لم يأخذ من شاربه فليس منا رواه الترمذي وقال +حديث صحيح+ وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قصوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس وفي صحيح مسلم عن أنس قال وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظافر ألا نترك أكثر من أربعين يوما وليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب السواك وكان يستاك مفطرا وصائما ويستاك عند الانتباه من النوم وعند الوضوء وعند الصلاة وعند الخروج من المنزل وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب ويحب الطيب ونهى صلى الله عليه وسلم عن أكل ما له رائحة كريهة كالبصل والكراث والثوم ولا سيما عند دخول المساجد شرع الاغتسال يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت