فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 9788

يضيع أجرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيما صحيحا رواه البخاري كما ينبغي التنبه إلى ما يقع فيه بعض المصابين بالمرض النفسي من العلاج بالمعازف والغناء الذي حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإن شفاء الأمة لم يك قط فيما حرمه الله عليها ومعلوم أن الأدوية ثلاثة دواء مشروع كالرقية والعسل وزمزم ونحوها ودواء مباح وهو ما لم يحرمه الشارع وأدوية محرمة لا يجوز التداوي بها وإن لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله ثم ليعلم المرضى أنه لا ينبغي التهاون بالصلاة حال المرض فيجب أن تصلى الصلوات الخمس في وقتها إن استطاع فإن لم يستطع جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء رخصة من الشارع الحكيم كما يجب عليه أن يتطهر للصلاة التطهر الشرعي فإن لم يستطع فإنه يتيمم فإن لم يستطع فإنه يصلي على حاله ولا يدع الصلاة تفوت عن وقتها لأن الله يقول {فاتقوا الله ما استطعتم التغابن ويقول } لا نكلف نفسا إلا وسعها الأنعام ثم ليعلم المرضى أن الأنين والتوجع له حالتان الأولى أنين شكوى فيكره والثانية أنين استراحة وتفريج فلا يكره بذلك قال ابن القيم رحمه الله والعلم عند الله تعالى اللهم صل على محمد....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت