فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النار وما للظالمين من أنصار المائدة: فادعوه مخلصين له الدين فليس لنا معبود سواه فلا نستعين إلا به ولا نعبد إلا إياه فهو الإله المقصود بالتأله والحب والتعظيم وهو المدعو والمرجو والمقصود لقضاء الحاجات وتفريج الكربات واعلموا أن الدعاء مخ العبادة وهو خالص حقه سبحانه يقول تعالى {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون النمل فمن دعا أحدا غير الله كائنا من كان فقد اتخذه إلها مع الله تعالى الله عما يشركون يقول جل وعلا والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فاطر: - أيها المسلم إن أهم شيء بعد التوحيد هذه الصلاة المفروضة فأدها كما أمرت بها كاملة بخشوعها وطمأنينتها وجميع أركانها } قد أفلح المؤمنون الذين هم في في صلاتهم خاشعون المؤمنون: - ثم يليها في الأهمية الزكاة والصيام والحج كما بين ذلك لنا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإن تحكيم شريعة الله ونبذ ما سواها من القوانين لمن أوجب الواجبات وأهم المهمات في الدين يقول سبحانه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظلمون المائدة: عباد الله إن في شريعة الإسلام وتحكيمها صلاح المجتمعات وهي العداله الحقه وهي التي لا جور ولا ظلم فيها وما ضاقت عن بيان حكم أي مسألة من مسائل شئون الحياة البشرية ولا وقفت في سبيل مصلحة أو عدالة بل هي التي تضمنت كل مصلحة أو عدالة إنها وسعت مصالح الناس جميعهم على اختلاف أجناسهم وأزمانهم لقد كانت الدولة الإسلامية في عصورها الأولى تمتد رقعتها من بلاد الصين شرقا إلى المغرب الأقصى غربا وكانت راية الإسلام تخفق على جميع ممالكها المختلفة التي تضم أجناسا متباينة من البشر متباينة في الأجناس والعبادات والعادات ما بين عربي وفارسي ورومي وأفريقي وقد نظمت الشريعة بدولتها الإسلامية