عذاب القبر ونعيمه هو عذاب البرزخ ونعيمه وهو ما بين الدنيا والدار الآخرة فالمصلوب والغريق والحريق وأكيل السباع والطيور والحيتان له قسطه من عذاب البرزخ ونعيمه حتى لو علق العاصي على رؤوس الأشجار في مهاب الريح لأصاب جسده من عذاب البرزخ حظه نعتقد ذلك ونؤمن به ولا نبحث في كيفيته إذ لا سبيل للعقل إلى ذلك قال تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب غافر وقال تعالى ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون السجدة ودخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان بني النجار فسمع صوتا من قبر فسأل عنه متى دفن هذا فقالوا يا رسول الله دفن هذا في الجاهلية فأعجبه ذلك وقال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم عذاب القبر رواه أحمد بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم