أمتك يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون رواه أحمد نعوذ بالله من علم عاد كلا وأورث ذلا وصار في رقبة صاحبه غلا وكان حجة عليه يوم القيامة كل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بحسب كثرة الذنوب وقلتها صغرها وكبرها هذه القبور ظواهرها بالتراب والحجارة مبنيات وفي باطنها الدواهي البليات تغلى بالحسرات كما تغلى القدور بما فيها وقد حيل بين من فيها وبين شهواتهم وأمانيهم تالله لقد وعظت فما تركت لواعظ مقالا هذه محال للعبر رياض من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار أخرج أحمد وأبو داود والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمو عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر رواه أحمد وأخرج النسائي والترمذي وأحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره أخرج الترمذي وأحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر وأخرج الترمذي وابن ماجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك الملك وأخرج الحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر ألا وصلوا عباد الله على رسول الهدى ومعلم البشرية الخير