فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصلاة لا تصح إلا به ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا وحذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الإخلال بشيء من أركانها وأن أولئك لا تقبل صلاتهم ولو مكثوا على ذلك سنين فقال إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ويتم السجود ولا يتم الركوع أيها المسلمون أيها المصلون وليس بخاف على أحد قصة الرجل المسيء في صلاته والذي اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل حقيقة وإن صلاها ظاهرا وقال له مرتين أو ثلاثا ارجع فصل فإنك لم تصل وحين أقسم أنه لا يحسن غير هذه الصلاة علمه النبي صلى الله عليه وسلم وعلم غيره ممن يخل بالصلاة فقال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها وفي رواية لأبي داود فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلاتك إنها الطمأنينة في سائر الأركان وحتى تقضى الصلاة وليست الصلاة مجرد حركات لا يفقه المصلي فيها قولا ولا يحسن دعاء ولا ترى إلا أجسادا تهوي إلى الأرض خفضا ورفعا هل يرضيك أخي المصلي أن يصرف الله نظره عنك وأنت تصلي يقول صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده أيها المصلون وثمة أخطاء في هيئات ركوعنا أو سجودنا أو جلوسنا فمن الناس من إذا ركع لم يخفض ظهره بل يكتفي بالانحناء قليلا وهذه سمة جهل أو تكبر والسنة في الركوع استواء الظهر حتى لو صببت عليه ماء لركد