أهل البيت وخليفة خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي هابه كسرى وقيصر يقول لعبد حبشي أجحف به الضرب والإهانة في الجاهلية سيدنا بلال والإسلام يمتدح القوة ويحبها في شتى الميادين والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ولكنها قوة لا ليعيش بها ظالما ولكن ليمنع الظلم ويبسط الأمن وينشر الأمان ومن أجل هذا كان الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام وما كان ذروة إلا حين كان في سبيل الله طلبا للآخرة وابتغاء مرضاة الله وليس اغتصابا للدنيا ولا سرقة للأرضين ولا استعبادا للناس ولا استبدادا بالخيرات والثروات حاشا وكلا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله {فليقتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة النساء وحقوق الإنسان التي يفاخر بها عالم اليوم ويحاسب الناس عليها حسابا ظالما ما كانت إلا ترديدا مختصرا للوصايا والمبادىء الكريمة التي تلقاها المسلمون عن نبيهم وسيدهم وإمامهم النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم كلكم لآدم وآدم من تراب ويضاف إليها حقوق الحيوان والجماد لمن يبتغون المزيد وقاعدة الثواب والعقاب في الإسلام مربوطة بحسن القصد وحسن العمل } فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة {ليبلوكم أيكم أحسن عملا الملك } من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها الأنعام إن الإنسان يؤجر عند الله بمقدار ما يقيم من حق ويهدم من باطل وما يسوق من خير ويمنع شر وما يستر من عورة ويؤمن من روعة وما يصون من مصالح ويدرء من مفاسد منزلته عند ربه بمقدار ما ينافس في الخيرات وحسن المعتقد من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون النحل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سياج متين تقوم به الأمة لتحفظ دينها ويدوم خيرها فتحفظ الصالح من أمورها وشؤونها وتقضي على السيء والفاسد من أحوالها وأوضاعها واليوم الآخر آت لا