فهرس الكتاب

الصفحة 6736 من 9788

هذا على مستوى الفرد، وعلى مستوى الأمة ماذا نقول؟ هذه السنة مضت على الأمة وقد حدث ما حدث، لا تزال قضايانا الكبرى معلقة، لا تزال أم القضايا كما هي، قضية أرض النبوات أرض الإسراء والمعراج أرض الأقصى الذي بارك الله حوله، لا تزال تدور في حلقة مفرغة، دماء تسفك وحرمات تنتهك ومنازل تدمر وأشجار تقلع ومزارع تجرد و و .. الخ، ونحن نتفرج كأن الأمر لا يعنينا، كأنها ليست قضية العرب والمسلمين الأولى، كانوا يقولون الصراع العربي الإسرائيلي ما عاد صراعًا عربيًا إسرائيليًا أصبح صراعًا فلسطينيًا إسرائيليًا، وإسرائيل تملك ما تملك وماذا يملك الفلسطينيون؟ لا يملكون إلا أنفسهم إلا أرواحهم يضعونها على أيديهم ويفجرون أنفسهم مضحين بأرواحهم في سبيل دينهم ووطنهم ومقدساتهم وقضيتهم، ومن أجل هذا يعتبرونهم إرهابيين، مجرمين، يجب أن يقاتَلوا ويجب أن يقاوَموا لأنهم يدافعون دفاعًا مشروعًا عن حقهم لا يملكون طائرات ولا دبابات ولا صواريخ ولا ترسانات كما تملك إسرائيل وإسرائيل ليست وحدها، فهي مسنودة مؤيدة بالمال الأمريكي والسلاح الأمريكي والتأييد الأمريكي والفيتو الأمريكي مؤيدة بكل هذا فلماذا لا تفعل ما تفعل لماذا لا تصول ولا تجول ولا تعربد ولا تسفك ولا تذبح ولا تقتل؟ وعندها إشارة خضراء تفعل ما تشاء، الأمة لا تزال كما هي، وللأسف لا توجد لأمتنا الكبرى أمة الألف مليون والثلاثمائة مليون أمة المليار والثلث ليس لها قيادة سياسية وليس لها قيادة دينية وليس لها قيادة فكرية، فهذه حال أمتنا لا نملك إلا أن ندعو لهذه الأمة إلا أن يجمعها الله من شتات وأن يوقظها من سبات وأن يحييها من موات.

حدث غريب في قطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت