فهرس الكتاب

الصفحة 6774 من 9788

المغضوب عليهم الذين عرفوا طريق الحق وتركوه اتباعًا لأهوائهم وعصبية لأنفسهم والضالين الذين تاهوا عن طريق الحق ولم يعرفوه، لا تسلك طريق هؤلاء ولا طريق هؤلاء، اسلك الصراط المستقيم، الذي بعث الله به آخر رسله، وأنزل به آخر كتبه، وفصل فيه الأحكام وبين فيه الحلال والحرام، وأرشدك إلى طريق الهدى وميز الرشد من الغي والهدى من الضلال، عليك بهذا الطريق وامض وراء صاحب هذا الطريق، محمد صلى الله عليه وسلم فهو الهادي إلى هذا الصراط، (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور) .

علّم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فخط لهم خطًا مستقيمًا على الرمل وسيلة الإيضاح عنده كانت الرمل، خط لهم خطًا وقال هذا صراط الله مستقيما أو سبيل الله مستقيما ثم خط عن يمينه وعن شماله خطوطًا متعرجة متحرفة ملتوية وقال:"هذه سبل على رأس كل منها شيطان يدعو إليه"، ثم تلا قول الله تعالى (وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون) ، الطريق الوسط، الصراط المستقيم، اتبعوه إياكم والمنعرجات والملتويات والطرق المنحرفة هنا وهناك فإن على رأس كل منها شيطانًا يدعو إليه، سيروا وراء محمد صلى الله عليه وسلم، اعرفوا الغاية، أيها المسلم اعرف غايتك، وحدد هدفك ثم اعرف طريقك وسر في هذا الطريق ولا تمل عنه يمينًا ولا شمالًا تهتدي ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله تعالى لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم وادعوه يستجب لكم.

استنكار أحداث التفجيرات التي عمت العالم في الفترة الِأخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت