فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 9788

ولد المسلمون في قارات الدنيا الست، بعضهم من أهل البلاد الأصليين وبعضهم ممن هاجر إليها، وقد أصبحت الهجرة مفتوحة في أنحاء العالم، وأصبح العالم متقاربًا حتى زعموه قرية من القرى بعد ثورة الاتصالات، فلم يعد هناك حجاب بين قطر وآخر، وإنما أصبح الناس يسيرون من مكان إلى مكان وينتقلون من دولة إلى دولة ومن قطر إلى قطر، ولذلك لا عجب أن تجد الإسلام في أفريقيا وآسيا وأن تجده في أوروبا وأمريكا وأن تجده في استراليا، هذا هو شأن دين انتشاري مثل هذا الدين الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون

عجبنا من موقف فرنسا أم الحريات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت