فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشكر عليها إلا صمود لنوائب الدهر ويقظة لدسائس العدو وعمارة للأرض بنشر دين الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون سورة البقرة الآية: اللهم فلك الحمد ولك الشكر بلغتنا رمضان فاقبله منا وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم في ختام رمضان وبهجة العيد الخطبة الثانية الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد في الآخرة والأولى وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله الرسول المصطفى والنبي المجتبى صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأصفياء وأصحابه الأتقياء والتابعين ومن تبعهم بإحسان وسار على نهجه واقتفى أما بعد أيها المؤمنون فمن القلوب قلوب معلقة بربها منصرفة إليه تعمل بطاعته وتبتغي مراضيه وتجتهد في ذكره وشكره وحسن عبادته على الدوام حتى قال قائلهم كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو عيد ومن هنا أيها الإخوة فإن أعياد المسلمين يشارك فيها حق المشاركة ويبتهج فيها صدق الابتهاج أهل الطاعات من الصائمين والقائمين والركع السجود أما من لم يصم عاصيا لله ولم يقم بما أوجب الله عليه فلا عيد له ولا بهجة العيد مناسبة لإطلاق الأيدي الخيرة في مجال الخير حيث تعلو البسمة الشفاة وتغمر البهجة القلوب مناسبة لتجديد أواصر الرحم في الأقرباء والود مع الأصدقاء تتقارب القلوب على المحبة وتجتمع على الألفة وترتفع عن الضغائن فاتقوا الله أيها المؤمنون وودعوا شهركم وابتهجوا بعيدكم بالبقاء على العهد واتباع الحسنة الحسنة فذلك من علامات قبول الطاعات وقد ندبكم نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم بأن تتبعوا رمضان ستا من شوال فمن فعل ذلك فكأنما صام الدهر كله تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات وأعاد