فهرس الكتاب

الصفحة 6876 من 9788

معاوية فتلك ذرية محمد صلى الله عليه وسلم فوالله ما اتقيت غير الله ولا شكواي إلا إلى الله فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا يرحض عنك عار ما أتبت إلينا أبدا والحمد لله الذي ختم بالسعادة والمغفرة لسادات شبان الجنان فأوجب لهم الجنة اسأل الله أن يرفع لهم الدرجات وأن يوجب لهم المزيد من فضله فإنه ولي قدير رثاء الحسين لأخية الحسن عليهما السلام وقال الحسين بن علي عند قبر أخيه الحسن عليهما السلام رحمك الله أبا محمد إن كنت لتناصر الحق مظانه وتؤثر الله عند تداحض الباطل في مواطن التقية بحسن الروية وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة وتفيض عليها يدا طاهرة الأطراف نقية الأسرة وتردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المئونة عليك ولا غرو وأنت ابن سلالة النبوة ورضيع لبان الحكمة فإلى روح وريحان وجنة نعيم أعظم الله لنا ولكم الأجر عليه ووهب لنا ولكم السلوة وحسن الأسى عنه عبد الله بن هاشم بن عتبة وعمرو بن العاص في مجلس معاوية روى المسعودى في مروج الذهب قال لما قتل علي كرم الله وجهه كان في نفس معاوية من يوم صفين على هاشم ابن عتبة بن أبي وقاص المرقال وولده عبد الله بن هاشم إحن فلما استعمل معاوية زيادا على العراق كتب إليه أما بعد فانظر عبد الله بن هاشم بن عتبة فشد يده إلى عنقه ثم ابعث به إلى فحمله زياد من البصرة مقيدا مغلولا إلى دمشق وقد كان زياد طرقه بالليل في منزله بالبصرة فدخل إلى معاوية وعنده عمرو بن العاص فقال معاوية لعمرو بن العاص هل تعرف هذا قال لا قال هذا الذي يقول أبوه يوم صفين إني شريت النفس لما اعتلا وأكثر اللوم وما أقلا أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا يتلهم بذي الكعوب تلا لا خير عندي في كريم ولى فقال عمرو متمثلا وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا دونك يا أمير المؤمنين الضب الضب فاشخب أوداجه على أسباجه ولا ترده إلى أهل العراق فإنه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت