فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
معاوية فتلك ذرية محمد صلى الله عليه وسلم فوالله ما اتقيت غير الله ولا شكواي إلا إلى الله فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا يرحض عنك عار ما أتبت إلينا أبدا والحمد لله الذي ختم بالسعادة والمغفرة لسادات شبان الجنان فأوجب لهم الجنة اسأل الله أن يرفع لهم الدرجات وأن يوجب لهم المزيد من فضله فإنه ولي قدير رثاء الحسين لأخية الحسن عليهما السلام وقال الحسين بن علي عند قبر أخيه الحسن عليهما السلام رحمك الله أبا محمد إن كنت لتناصر الحق مظانه وتؤثر الله عند تداحض الباطل في مواطن التقية بحسن الروية وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة وتفيض عليها يدا طاهرة الأطراف نقية الأسرة وتردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المئونة عليك ولا غرو وأنت ابن سلالة النبوة ورضيع لبان الحكمة فإلى روح وريحان وجنة نعيم أعظم الله لنا ولكم الأجر عليه ووهب لنا ولكم السلوة وحسن الأسى عنه عبد الله بن هاشم بن عتبة وعمرو بن العاص في مجلس معاوية روى المسعودى في مروج الذهب قال لما قتل علي كرم الله وجهه كان في نفس معاوية من يوم صفين على هاشم ابن عتبة بن أبي وقاص المرقال وولده عبد الله بن هاشم إحن فلما استعمل معاوية زيادا على العراق كتب إليه أما بعد فانظر عبد الله بن هاشم بن عتبة فشد يده إلى عنقه ثم ابعث به إلى فحمله زياد من البصرة مقيدا مغلولا إلى دمشق وقد كان زياد طرقه بالليل في منزله بالبصرة فدخل إلى معاوية وعنده عمرو بن العاص فقال معاوية لعمرو بن العاص هل تعرف هذا قال لا قال هذا الذي يقول أبوه يوم صفين إني شريت النفس لما اعتلا وأكثر اللوم وما أقلا أعور يبغي أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا يتلهم بذي الكعوب تلا لا خير عندي في كريم ولى فقال عمرو متمثلا وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا دونك يا أمير المؤمنين الضب الضب فاشخب أوداجه على أسباجه ولا ترده إلى أهل العراق فإنه لا