فهرس الكتاب

الصفحة 7240 من 9788

وخطب السفاح في الجمعة الثانية بالكوفة فقال يأيها الذين امنوا أوفوا بالعقود والله لاأعدكم شيئا إلا وفيت بالوعد والوعيد ولأعملن اللين حتى لا تنفع إلا الشدة ولأغمدن السيف إلا في إقامة حد أو بلوغ حق ولأعكينكم حتى أرى العطية ضياعا إن أهل بيت اللعنة والشجرة الملعونة في القران لكم أعداء لا يرجعون معكم من حالة إلا إلى ماهو أشد منها ولا يلى عليكم منهم وال إلا تمنيت من كان قبله وإن كان لا خير في جميعهم منعوكم الصلاة في أوقاتها وطالبوكم بأدائها في غير وقتها وأخذوا المقبل بالمدبر والجار بالجار وسلطوا شراركم على خياركم فقد محق الله جورهم وأزهق باطلهم بأهل بيت نبيكم فما نؤخر لكم عطاء ولا نضيع لأحد منكم حقا ولا نجمركم في بعث ولا نخاطر بكم في قتال ولا نبذلكم دون أنفسنا والله على ما نقول وكيل بالوفاء والاجتهاد وعليكم بالسمع والطاعة ثم نزل

-خطبة السفاح بالشام حين قتل مروان ولما قتل مروان بن محمد اخر خلفاء بنى أمية خطب السفاح فقال ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار نكص بكم يأهل الشأم آل حرب وآل مروان يتسكعون بكم الظلم ويتهورون بكم مداحض الزلق يطئون بكم حرم الله وحرم رسوله ماذا يقول زعماؤكم غدا يقولون {ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار إذن يقول الله عز وجل } لكل ضعف ولكن لا تعلمون أما أمير المؤمنين فقد أئتنف بكم التوبة واغتفر لكم الزلة وبسط لكم الإقالة وعاد بفضله على نقصكم وبحلمه على جهلكم فليفرخ روعكم ولتطمئن به داركم وليقطع مصارع أوائلكم فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت