فهرس الكتاب

الصفحة 7525 من 9788

ولو جعل الله شكري في إحصاء ما أو ليتنى لم يأت على ذلك عدي وكيف بشكري وأنت كهفى دون كل كهف لي وكيف بشكري وأنت لا ترضي لي ما أرضاه لى وكيف بشكري وأنت تجدد من نعمتك عندي ما يستغرق كل ما سلف عندك لي أم كيف بشكري وأنت تنسيني ما تقدم من إحسانك إلى بما تجدده لي أم كيف بشكري وأنت تقدمنى بطولك على جميع أكفائى أم كيف بشكري وأنت ولي أم كيف بشكرى وأنت المكرم لى وأنا أسأل الله الذى رزقنى ذلك منك من غير استحقاق له إذ كان الشكر مقصرا عن بلوغ تأدية بعضه بل دون شقص من عشر عشيرة أن يتولى مكافأتك عني بما هو أوسع له وأقدر عليه وأن يقضي عني حقك وجليل منتك فإن ذلك بيده وهو القادر عليه -استعطاف أم جعفر بن يحيى للرشيد روى صاحب العقد قال كانت أم جعفر بن يحيى وهي فاطمة بنت محمد بن الحسين بن قحطبة أرضعت الرشيد مع جعفر لأنه كان ربى في حجرها وغذى برسلها لأن أمه ماتت عن مهده فكان الرشيد يشاورها مظهرا لإكرامها والتبرك برأيها وكان الى وهو في كفالتها أن لا يحجبها ولا استشفعته لأحد إلا شفعها والت عليه أم جعفر أن لا دخلت عليه إلا مأذونا لها ولا شفعت لأحد مقترف ذنبا فكم أسير فكت ومبهم عنده فتحت ومستغلق منه فرجت واحتجب الرشيد بعد قدومه فطلبت الإذن عليه من دار الباقونة ومتت بوسائلها إليه فلم يأذن لها ولا أمر بشيء فيها فلما طال ذلك بها خرجت كاشفة وجهها واضعة لثامها محتفية في مشيها حتى صارت بباب قصر الرشيد فدخل عبد الملك بن الفضل الحاجب فقال ظئر أمير المؤمنين بالباب في حالة تقلب شمانة الحاسد إلى شفقة أم الواحد فقال الرشيد ويحك يا عبد الملك أو ساعية قال نعم يا أمير المؤمنين حافية قال أدخلها يا عبد الملك فرب كبد غذتها وكربة فرجتها وعورة سترتها فدخلت فلما نظر الرشيد إليها داخلة محتفية قام محتفيا حتى تلقاها بين عمد المجلس وأكب على تقبيل رأسها ومواضع ثدييها ثم أجلسها معه فقالت يا أمير المؤمنين أيعدو علينا الزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت