فهرس الكتاب

الصفحة 7628 من 9788

كلمة في مقامي هذا لا ترجع إليه كلمته حتى يضرب رأسه فلا ينظر امرؤ منكم إلا إلى نفسه ولا يبقى إلا عليها وأمر أن يقوم على رأس كل رجل منهم رجلان بسيفيهما فإن تكلم بكلمة يرد بها عليه قوله قتلاه وخرج وأخرجهم معه حتى رقي المنبر وحف به أهل الشأم واجتمع الناس فقام خطيبا فقال خطبة معاوية قال بعد حمد الله والثناء عليه إنا وجدنا أحاديث الناس ذات عوار قالوا إن حسينا وابن أبي بكر وابن عمر وابن الزبير لم يبايعوا ليزيد وهؤلاء الرهط سادة المسلمين وخيارهم لا نبرم أمرا دونهم ولا نقضي أمرا إلا عن مشورتهم وإني دعوتهم فوجدتهم سامعين مطيعين فبايعوا وسلموا وأطاعوا فقال أهل الشأم وما يعظم من أمر هؤلاء ايذن لنا فنضرب أعناقهم لا نرضي حتى يبايعوا علانية فقال معاوية سبحان الله ما أسرع الناس إلى قريش بالشر وأحلي دماءهم عندهم أنصتوا فلا أسمع هذه المقالة من أحد ودعا الناس إلى البيعة فبايعوا ثم قربت رواحله فركب ومضي فقال الناس للحسين وأصحابه قلتم لا نبايع فلما دعيتم وأرضيتم بايعتم قالوا لم نفعل قالوا بلي قد فعلتم وبايعتم أفلا أنكرتم قالوا خفنا القتل وكادكم بنا وكادنا بكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت