فهرس الكتاب

الصفحة 7646 من 9788

أم عبد العزى قالوا عبد مناف فقال ابن عباس تنافرني يا بن الزبير وقد قضي عليك رسول الله لا قول هازل ولو غيرنا يا بن الزبير فخرته ولكنما ساميت شمس الأصائل قضى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله بالفضل في قوله ما افترقت فرقتان إلا كنت في خيرهما فقد فارقناك من بعد قصي بن كلاب أفنحن في فرقة الخير أم لا إن قلت نعم خصمت وإن قلت لا كفرت فضحك بعض القوم فقال ابن الزبير أما والله لولا تحرمك بطعامنا يا بن عباس لأعرقت جبينك قبل أن تقوم من مجلسك قال ابن عباس ولم أبباطل فالباطل لا يغلب الحق أم بحق فالحق لا يخشى من الباطل فقالت المرأة من وراء الستر إني والله لقد نهيته عن هذا المجلس فأبى إلا ما ترون فقال ابن عباس مه أيتها المرأة اقنعي ببعلك فما أعظم الخطر وما أكرم الخبر فأخذ القوم بيد ابن عباس وكان قد عمي فقالوا انهض أيها الرجل فقد أفحمته غير مرة فنهض وقال ألا يا قومنا ارتحلوا وسيروا فلو ترك القطا لغفا وناما فقال ابن الزبير يا صاحب القطا أقبل علي فما كنت لتدعني حتى أقول وايم الله لقد عرف الأقوام أني سابق غير مسبوق وابن صواري وصديق متبجح في الشرف الأنيق خير من طليق وابن طليق فقال ابن عباس رسغت بحرتك فلم تبق شيئا هذا الكلام مردود من امرئ حسود فإن كنت سابقا فإلى من سبقت وإن كنت فاخرا فبمن فخرت وإن كنت أدركت هذا الفخر بأسرتك دون أسرتنا فالفخر لك علينا وإن كنت إنما أدركته بأسرتنا فالفخر لنا عليك والكثكث في فمك ويديك وأما ما ذكرت من الطليق فوالله لقد ابتلي فصبر وأنعم عليه فشكر وإن كان والله لوفيا كريما غير ناقض بيعة بعد توكيدها ولا مسلم كتيبة بعد التأمر عليها فقال ابن الزبير أتعير الزبير بالجبن والله إنك لتعلم منه خلاف ذلك قال ابن عباس والله إني لا أعلم إلا أنه فر وما كر وحارب فما صبر وبايع فما تمم وقطع الرحم وأنكر الفضل ورام ما ليس له بأهل وأدرك منها بعض ما كان يرتجي وقصر عن جري الكرام وبلدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت