وما كان إلا كالهجين أمامه عتاق فجاراه العتاق فأجهدا فقال ابن الزبير لم يبق يا بني هاشم غير المشاتمة والمضاربة فقال عبد الله بن الحصين ابن الحرث أقمناه عنك يا بن الزبير وتأبى إلا منازعته والله لو نازعته من ساعتك إلى انقضاء عمرك ما كنت إلا كالسغب الظمآن يفتح فاه يستزيد من الريح فلا يشبع من سغب ولا يروى من عطش فقل إن شئت أو فدع وانصرف القوم