تسمع له لحنا ولا إحالة وذكر أعرابي قوما فقال الت سيوفهم ألا تقضى دينا عليهم ولا تضيع حقا لهم فما أخذ منهم مردود إليهم وما أخذوا متروك لهم ومدح أعرابي رجلا فقال ما رأيت عينا قط أخرق لظلمة الليل من عينه ولحظة أشبه بلهيب النار من لحظته له هزة كهزة السيف إذا طرب وجرأة كجرأة الليث إذا غضب ومدح أعرابي رجلا فقال كانت ظلمة ليله كضوء نهاره امرا بارتياد وناهيا عن فساد لحبيب السوء غير منقاد وذكر أعرابي رجلا فقال اشترى والله عرضه من الأذي فلو كانت الدنيا له فأنفقها لرأي بعدها عليه حقوقا وكان منهاجا للأمور المشكلة إذا تناجز الناس باللائمة وذكر أعرابي رجلا فقال يفوق الكلمة على المعنى فتمرق مروق السهم من الرمية فما أصاب قتل وما أخطأ أشوى وما غطغط له سهم منذ تحرك لسانه في فيه وذكر أعرابى أخاه فقال كان والله ركوبا للأهوال غير ألوف للحجال إذا أرعد لقوم من غير قر يهين نفسا كريمة على قومها غير مبقية لغد ما في يومها ومدح أعرابى رجلا فقال كان والله من شجر لا يخلف ثمره ومن بحر لا يخاف كدره وذكر أعرابى رجلا فقال ذاك والله فتى رماه الله بالخير ناشئا فأحسن لبسه وزين به نفسه ومدح أعرابي رجلا فقال يصم أذنيه عن استماع الخنا ويخرس لسانه عن التكلم به فهو الماء الشريب والمصقع الخطيب وذكر أعرابي رجلا فقال ذاك رجل سبق إلى معروفه قبل طلبي إليه فالعرض وافر والوجه بمائه وما أستقل بنعمة إلا أقفلني بأخري وذكر أعرابي رجلا فقال ذاك رضيع الجود والمفطوم به عقيم عن الفحشاء معتصم بالتقوى إذا حذفت الألسن عن الرأى حذف بالصواب كما يحذف الأرنب فإن طالت الغاية ولم يكن من دونها نهاية تمثل أمام القوم سابقا وذكر أعرابي رجلا فقال إن جليسه لطيب عشرته أطرب من الإبل على الحداء وتمهل على الغناء وذكر أعرابي رجلا فقال كان له علم لا يخالطه جهل وصدق لا يشوبه كذب كأنه الوبل عند المحل وذكر أعرابي رجلا فقال ما رأيت أعشق للمعروف منه وما