فهرس الكتاب

الصفحة 7730 من 9788

-خطبة أعرابي وولى جعفر بن سليمان أعرابيا بعض مياههم فخطبهم يوم الجمعة فقال الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله علىسيدنامحمد خاتم النبيين أما بعد فإن الدنيا دار بلاغ والآخرة دار قرار فخذوا لمقركم من ممركم ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم وأخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها ابدانكم ففيها حييتم ولغيرها خلقتم اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل إن الرجل إذا هلك قال الناس ما ترك وقالت الملائكة ما قدم فلله اباؤكم قدموا بعضا يكون لكم قرضا ولا تخلفوا كلا يكون عليكم كلا أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم والمحمود الله والمصلى عليه محمد والمدعو له الخليفة ثم إمامكم جعفربن سليمان قوموا إلى صلاتكم

-خطبة أخرى وخطب أعرابي فقال الحمد لله الحميد المستحمد وصلى الله على النبى محمد أما بعد فإن التعمق في ارتجال الخطب لممكن والكلام لا ينثنى حتى ينثنى عنه والله تبارك وتعالى لا يدرك واصف كنه صفته ولا يبلغ خطيب منتهى مدحته له الحمد كما مدح نفسه فانهضوا إلى صلاتكم ثم نزل فصلى -خطبة أخرى وخطب أعرابي قومه فقال الحمد لله وصلى الله علىالنبى المصطفى وعلى جميع الأنبياء ما أقبح بمثلى أن ينهى عن أمر ويرتكبه ويأمر بشيء ويجتنبه وقد قال الأول ودع مالمت صاحبه عليه فذم أن يلومك من تلوم ألهمنا الله وإياكم تقواه والعمل برضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت