فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-مجاوبة أعرابي للحجاج خرج الحجاج ذات يوم فأصحر وحضر غداؤه فقال اطلبوا من يتغدي معي فطلبوا فإذا أعرابي في شملة فأتى به فقال السلام عليكم قال هلم أيها الأعرابى قال قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته قال ومن هو قال دعاني الله ربى إلى الصوم فأنا صائم قال وصوم في مثل هذا اليوم الحار قال صمت ليوم هو أحر منه قال فأفطر اليوم وصم غدا قال ويضمن لي الأمير أني أعيش إلى غد قال ليس ذاك إليه قال فكيف تسألنى عاجلا باجل ليس إليه سبيل قال إنه طعام طيب قال والله ماطيبه خبازك ولا طباخك قال فمن طيبه قال العافية قال الحجاج تالله إن رأيت كاليوم أخرجوه عني
-مساءلة الحجاج أعرابيا فصيحا وقال الحجاج لأعرابي كلمه فوجده فصيحا كيف تركت الناس وراءك فقال تركتهم أصلح الله الأمير حين تفرقوا في الغيطان واخمدوا النيران وتشكت النساء وعرض الشاء ومات الكلب فقال الحجاج لجلسائه أخصبا نعت أم جدبا قالوا بل جدبا قال بل خصبا قوله تفرقوا في الغيطان معناه أنها أعشبت فإبلهم وغنمهم ترعى وأخمدوا النيران معناه استغنوا باللبن عن أن يشتووا لحوم إبلهم وغنمهم ويأكلوها وتشكت النساء أعضادهن من كثرة ما يمخضن الألبان وعرض الشاء استن من كثرة العشب والمرعى ومات الكلب لم تمت أغنامهم وإبلهم فيأكل جيفها
-مجاوبة أعرابى لعبد الملك بن مروان ودخل أعرابي على عبد الملك بن مروان فقال له يا أعرابي صف الخمر فقال شمول إذا شجت وفي الكأس مزة لها في عظام الشاربين دبيب تريك القذى من دونها وهي دونه لوجه أخيها في الإناء قطوب فقال ويحك يا أعرابي لقد اتهمك عندي حسن صفتك لها قال يا أمير المؤمنين واتهمك عندي معرفتك بحسن صفتي لها