فهرس الكتاب

الصفحة 7767 من 9788

وسمى وخلفه ولي فالأرض كأنها وشى عبقري ثم أتتنا غيوم جراد بمناجل حواد فخربت البلاد وأهلكت العباد فسبحان من يهلك القوى الأكول بالضعيف المأكول

-قولهم في العتاب والاعتذار عاتب أعرابي أباه فقال يا أبت إن عظيم حقك على لا يذهب صغير حقي عليك والذى تمت به إلى أمت ممثله إليك ولست أزعم أنا سواء ولكني أقول لا يحل لك الاعتداء وقال أعرابي لصديق استبطأه فلامه كانت بي إليك زلة يمنعني من ذكرها ما أملت من تجاوزك عنها وليس أعتذر إليك منها إلا بالإقلاع عنها وقال اخر لابن عم له والله ما أعرف تقصيرا فأقلع ولا ذنبا فأعتب ولست أقول إنك كذبت ولا إنني أذنبت وقال اخر لابن عم له سأتخطى ذنبك إلى عذرك وإن كنت من أحدهما على يقين ومن الاخر على شك ولكن ليتم المعروف مني إليك وتقوم الحجة لي عليك وعذلت أعرابية أباها في الجود وإتلاف ماله فقالت حبس المال أنفع للعيال من بذل الوجه في السؤال فقد قل النوال وكثر البخال وقد أتلفت الطارف والتلاد وبقيت تطلب ما في أيدي العباد ومن لم يحفظ ما ينفعه أو شك أن يسعي فيما يضره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت