فهرس الكتاب

الصفحة 7786 من 9788

الزمان ير الهوان وكن أي بني كما قال أبو الأسود الدؤلي وعد من الرحمن فضلا ونعمة عليك إذا ما جاء للعرف طالب وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده يكن هينا ثقلا على من يصاحب فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا فإنك لا تدري متى أنت راغب رأيت التوا هذا الزمان بأهله وبينهم فيه تكون النوائب ثم قال أي بني كن جوادا بالمال في موضع الحق بخيلا بالأسرار عن جميع الخلق فإن أحمد جود المرء الإنفاق في وجه البر وإن أحمد بخل الحر الضن بمكتوم السر وكن كما قال قيس بن الخطيم الأنصاري أجود بمكنون التلاد وإنني بسرك عمن سالني لضنين إذا جاوز الإثنين سر فإنه بنث وتكثير الحديث قمين وعندي له يوما إذا ما ائتمننى مكان بسوداء الفؤاد مكين ثم قال أي بني وإن غلبت يوما على المال فلا تدع الحيلة على حال فإن الكريم يحتال والدنى عيال وكن أحسن ما تكون في الظاهر حالا أقل ما تكون في الباطن مالا فإن الكريم من كرمت طبيعته وظهرت عند الإنفاد نعمته وكن كما قال ابن خذاق العبدى وجدت أبي قد أورثه أبوه خلالا قد تعد من المعالي فأكرم ما تكون على نفسي إذا ما قل في الأزمات مالي فتحسن سيرتي وأصون عرضي ويجمل عند أهل الرأي حالي وإن نلت الغني لم أغل فيه ولم أخصص بجفوتي الموالي ثم قال أي بني وإن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بالشاهد فإنك إن أمضيتها حيالها رجع العيب على من قالها وكان يقال الأريب العاقل هو الفطن المتغافل وكن كما قال حاتم الطائي وما من شيمتي شتم ابن عمي وما أنا مخلف من يرتجينى وكلمة حاسد في غير جرم سمعت فقلت مري فانقذيني فعابوها على ولم تسؤني ولم يعرق لها يوما جبينى وذو اللونين يلقاني طليقا وليس إذا تغيب يأتليني سمعت بعيبه فصفحت عنه محافظة على حسبى ودينى ثم قال أي بني لا تؤاخ امرأ حتى تعاشره وتتفقد موارده ومصادره فإذا استطعت العشرة ورضيت الخبرة فواخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة وكن كما قال المقنع الكندي أبل الرجال إذا أردت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت