فهرس الكتاب

الصفحة 7812 من 9788

كان لكم فعرف حقكم وكنتم أصهاره فنعم الصهر كان لكم يكرمكم فكنتم أول من حسده فقتله أبوك ظلما لا عذر له ولا حجة فكيف ترون الله طلب بدمه وأنزلكم منزلتكم والله إن بنى أمية خير لبنى هاشم من بنى هاشم لبنى أمية وإن معاوية خير لك من نفسك مقال عتبة بن أبى سفيان ثم تكلم عتبة بن أبى سفيان فقال يا حسن كان أبوك شر قريش لقريش لسفكه لدمائها وقطعه لأرحامها طويل السيف واللسان يقتل الحى ويعيب الميت وإنك ممن قتل عثمان ونحن قاتلوك به وأما رجاؤك الخلافة فلست في زندها قادحا ولا في ميزانها راجحا وإنكم يا بنى هاشم قتلتم عثمان وإن في الحق أن نقتلك وأخاك به فأما أبوك فقد كفانا الله أمره وأقاد منه وأما أنت فوالله ما علينا لو قتلناك بعثمان إثم ولا عدوان مقال المغيرة بن شعبة ثم تكلم المغيرة بن شعبة فشتم عليا وقال والله ما أعيبه في قضية يخون ولا في حكم يميل ولكنه قتل عثمان ثم سكتوا رد الحسن بن على عليهم فتكلم الحسن بن على عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم وآله ثم قال أما بعد يا معاوية فما هؤلاء شتمونى ولكنك شتمتنى فحشا ألفته وسوء رأى عرفت به وخلقا سيئا ثبت عليه وبغيا علينا عداوة منك لمحمد وأهله ولكن اسمع يا معاوية واسمعوا فلأقولن فيك وفيهم ما هو دون ما فيكم أنشدكم الله أيها الرهط أتعلمون أن الذى شتمتموه منذ اليوم صلى القبلتين كلتيهما وأنت يا معاوية بهما كافر تراها ضلالة وتعبد اللات والعزى غواية وأنشدكم الله هل تعلمون أنه بايع البيعتين كلتيهما بيعة الفتح وبيعة الرضوان وأنت يا معاوية بإحداهما كافر وبالأخرى ناكث وأنشدكم الله هل تعلمون أنه أول الناس إيمانا وأنك يا معاوية وأباك من المؤلفة قلوبهم تسرون الكفر وتظهرون الإسلام وتستمالون بالأموال وأنشدكم الله ألستم أنه كان صاحب راية رسول الله وآله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأن راية المشركين كانت مع معاوية ومع أبيه ثم لقيكم يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت