فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان لكم فعرف حقكم وكنتم أصهاره فنعم الصهر كان لكم يكرمكم فكنتم أول من حسده فقتله أبوك ظلما لا عذر له ولا حجة فكيف ترون الله طلب بدمه وأنزلكم منزلتكم والله إن بنى أمية خير لبنى هاشم من بنى هاشم لبنى أمية وإن معاوية خير لك من نفسك مقال عتبة بن أبى سفيان ثم تكلم عتبة بن أبى سفيان فقال يا حسن كان أبوك شر قريش لقريش لسفكه لدمائها وقطعه لأرحامها طويل السيف واللسان يقتل الحى ويعيب الميت وإنك ممن قتل عثمان ونحن قاتلوك به وأما رجاؤك الخلافة فلست في زندها قادحا ولا في ميزانها راجحا وإنكم يا بنى هاشم قتلتم عثمان وإن في الحق أن نقتلك وأخاك به فأما أبوك فقد كفانا الله أمره وأقاد منه وأما أنت فوالله ما علينا لو قتلناك بعثمان إثم ولا عدوان مقال المغيرة بن شعبة ثم تكلم المغيرة بن شعبة فشتم عليا وقال والله ما أعيبه في قضية يخون ولا في حكم يميل ولكنه قتل عثمان ثم سكتوا رد الحسن بن على عليهم فتكلم الحسن بن على عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم وآله ثم قال أما بعد يا معاوية فما هؤلاء شتمونى ولكنك شتمتنى فحشا ألفته وسوء رأى عرفت به وخلقا سيئا ثبت عليه وبغيا علينا عداوة منك لمحمد وأهله ولكن اسمع يا معاوية واسمعوا فلأقولن فيك وفيهم ما هو دون ما فيكم أنشدكم الله أيها الرهط أتعلمون أن الذى شتمتموه منذ اليوم صلى القبلتين كلتيهما وأنت يا معاوية بهما كافر تراها ضلالة وتعبد اللات والعزى غواية وأنشدكم الله هل تعلمون أنه بايع البيعتين كلتيهما بيعة الفتح وبيعة الرضوان وأنت يا معاوية بإحداهما كافر وبالأخرى ناكث وأنشدكم الله هل تعلمون أنه أول الناس إيمانا وأنك يا معاوية وأباك من المؤلفة قلوبهم تسرون الكفر وتظهرون الإسلام وتستمالون بالأموال وأنشدكم الله ألستم أنه كان صاحب راية رسول الله وآله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأن راية المشركين كانت مع معاوية ومع أبيه ثم لقيكم يوم