فهرس الكتاب

الصفحة 7813 من 9788

أحد ويوم الأحزاب ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله ومعك ومع أبيك راية الشرك وفي كل ذلك يفتح الله له ويفلج حجته وينصر دعوته ويصدق حديثه ورسول الله صلى الله عليه وسلم وآله في تلك المواطن كلها عنه راض وعليك وعلى أبيك ساخط وأنشدك الله يا معاوية أتذكر يوما جاء أبوك على جمل أحمر وأنت تسوقه وأخوك عتبة هذا يقوده فرآكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فقال اللهم العن الراكب والقائد والسائق أتنسي يا معاوية الشعر الذى كتبته إلى أبيك لما هم أن يسلم تنهاه عن ذلك يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا خالى وعمى وعم الأم ثالثهم وحنظل الخير قد أهدى لنا الأرقا لا تركنن إلى أمر تكلفنا والراقصات به في مكة الخرقا فالموت أهون من قول العداة لقد حاد ابن حرب عن العزى إذا فرقا والله لما أخفيت من أمرك أكبر مما أبديت وأنشدكم الله أيها الرهط أتعلمون أن عليا حرم الشهوات على نفسه بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فأنزل فيه يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله بعث أكابر أصحابه إلى بنى قريظة فنزلوا من حصنهم فهزموا فبعث عليا بالراية فاستنزلهم على حكم الله وحكم رسوله وفعل في خيبر مثلها ثم قال يا معاوية أظنك لا تعلم أنى أعلم ما دعا به عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لما أراد أن يكتب كتابا إلى بنى جذيمة فبعث إليك ونهمك إلى أن تموت وأنتم أيها الرهط نشدتكم الله ألا تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن لا تستطيعون ردها أولها يوم لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله خارجا من مكة إلى الطائف يدعو ثقيفا إلى الدين فوقع به وسبه وسفهه وشتمه وكذبه وتوعده وهم أن يبطش به فلعنه الله ورسوله وصرف عنه والثانية يوم العير إذ عرض لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وهي جائية من الشام فطردها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت