فهرس الكتاب

الصفحة 8015 من 9788

عبد الله بن الزبير كان ولى أخاه عبيدة على المدينة ثم نزعه عنها وكان سبب عزله إياه أنه خطب الناس فقال لهم قد رأيتم ما صنع بقوم في ناقة قيمتها خمسمائة درهم فسمي مقوم الناقة وبلغ ذلك ابن الزبير فقال إن هذا لهو التكلف وروى الجاحظ وابن عبد ربه هذا الخبر فقالا خطب والي اليمامة فقال إن الله لا يقار عباده على المعاصى وقد أهلك الله أمة عظيمة في ناقة ما كانت تساوي مائتي درهم فسمي مقوم ناقة الله وخطب فبيصة وهو خليفة أبيه على خراسان وأتاه كتابه فقال هذا كتاب الأمير وهو والله أهل لأن أطيعه وهو أبي وأكبر مني ودعي مصعب بن حيان ليخطب في نكاح فحصر فقال لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله فقالت أم الجارية عجل الله موتك ألهذا دعوناك وخطب أمير المؤمنين الموالى وهكذا لقبه خطبة نكاح فحصر فقال اللهم إنا نحمدك ونستعينك ولا نشرك بك وخطب قتيبة بن مسلم على منبر خراسان فسقط القضيب من يده فتفاءل له عدوه بالشر واغتم صديقه فعرف ذلك قتيبة فأخذه وقال ليس الأمر على ماظن العدو وخاف الصديق ولكنه كما قال الشاعر فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر وتكلم صعصعة عند معاوية فعرق فقال معاوية بهرك القول فقال صعصعة إن الجياد نضاحة بالماء وشخص يزيد بن عمر بن هبيرة إلى هشام بن عبد الملك فتكلم فقال هشام ما مات من خلف مثل هذا فقال الأبرش الكلبي ليس هناك أما تراه يرشح جبينه لضيق صدره قال يزيد ما لذلك رشح ولكن لجلوسك في هذا الموضع وقال عبيد الله بن زياد نعم الشيء الإمارة لولا قعقعة البريد والتشرف للخطب وقيل لعبد الملك بن مروان عجل عليك المشيب يا أمير المؤمنين فقال كيف لا يعجل على وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة مرة أو مرتين أو قال شيبنى صعود المنابر والخوف من اللحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت