(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) )النساء1
عباد الله ماذا بعد الصحة إلى السقم ماذا بعد البقاء إلا الفناء ماذا بعد الشباب إلا الهرم ماذا بعد الحياة إلا الممات .
أخوة الإيمان إنما مرض القلوب من الذنوب وأصل العافية أن تتوب .
التوبة وما أدراكم ما التوبة التوبة باب الأمل التوبة باب مفتوح
التوبة دموع حارة
:يقول تعالى (( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الحجر49
سبحانه غفور رحيم من أعظم منه جودًا أو الخلق له عاصون يراقبهم ويكلأهم ويحفظهم كأنهم لم يعصوه
من ذ الذي دعاه فلم يجبه
من ذا الذي سأله فلم يععطيه
من ذا الذي رجاه فقطع رجاه
هو الفضل ومنه الفضل
وهو الجواد ومنه الجود
وهو الكريم منه الكرم ومن كرمه أن غفر للعاصين والسائلين واحب التوابين والمتطهرين
عباد الله
التوبة أن يقف العبد المذنب المقصر وكلّنا مذنبون وكلنّا مقصّرون يقف العبد أمام ربه التواب مُنكسر القلب خاشع الجوارح ولسان حاله ومقاله يقول ليس لي ربًا سواك يقبل توتبتي من يغفر لي إن لم تغفرلي يارب العالمين من يرحمني إن لم ترحمني
إلهي لست للفردوس أهلًا
ولا أقوى على نار الجحيم
فهب لي توبةًواغفر ذنوبي
فإنك غافر الذنب العظيم
أيها المسلمون قد يقول لماذا نتوب ما هي معاصينا ما هي جرائمنا فأقول تتوب يا عبد الله لإن الله أمرك وأمر كل مؤمن معك .
قال تعالى: (( وتوبوا إلى الله جمعيًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) )