فهرس الكتاب

الصفحة 8116 من 9788

إذا سمعنا الأذان ونداء التوحيد الله اكبر الله اكبر فلنستحضر في قلوبنا هول النداء يوم القيامة يوم الصاخة ويوم الحاقة يوم الزلزلة يوم الدمدمة يوم ينادى على كل إنسان للعرض على الله عز وجل فإن المسا رعين إلى هذا النداء في الدنيا هم الذين ينادون يوم القيامة باللطف واللين فللعبد موقفين بين يدي الله في الصلاة ويوم القيامة فإذا أحسن العبد وقوفه في الصلاة سهل وهان عليه الوقوف العظيم يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين قال: أحد العباد ما سمعت النداء: إلا تذكرت هول النداء للعرض على الله يوم القيامة (( يوم تعرضون لا تخفى منكم خافيه ) )الحاقة.

فإذا تطهرنا للصلاة لا بد أن نتطهر ظاهرًا وباطنا فلا يكفي أن نغسل الظاهر وننسى الباطن فلنخرج من قلوبنا كل غلٍ وحسد وبغضاء لمسلم وليكن شعارنا (( ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا انك رؤوف رحيم ) )

فإذا دخلنا في الصلاة كبرنا وقلنا الله أكبر فإذا نطقت ألسنتنا بالتكبير فينبغي أن لا نكِذب ذلك بقلوبنا فلنقل الله أكبر باللسان والقلب فلا شيء أكبر من الله لا دنيا ولا مال ولا أهل ولا شهوة . ا لله أكبر

ثم نقرأ دعاء الاستفتاح الذي اوله وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ولنتوجه بقلوبنا و أجسادنا إلى الله خالق كل شيء إلى الله رب كل شيء .

تم نستعيذ بالله من الشيطان الر جيم ولنعلم أن هذا الشيطان هو عدونا المتربص بنا ليبعدنا عن الخشوع أمام علام الغيوب .

ثم نبدأ في قرأة أم الكتاب الفاتحة الشافية الكافية السبع المثاني .

فإذا قلنا الحمد لله رب العالمين قال الكريم حمدني عبدي

فإذا قلنا الرحمن الرحيم قال الكريم أثنى علي عبدي

فإذا قلنا مالك يوم الدين قال الكريم مجًدني عبدي

فإذا قلنا أياك نعبد وأياك نستعبن قال الكريم هذا لعبدي ولعبدي ما سأل

الله أكبر لو لم يكن من الصلاة الا ذكر الله لنا لكفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت