، والمعنى، إذا افتقرتم وأعسرتم فتصدقوا بالقليل الذي تملكون.. فإن الله يعطف الرزق عليكم بالصدقة. فكأنكم عاملتم الله بالتجارة، وإنها لتجارة رابحة، وههنا أسرار لا تعلم..
فأين المتاجرون بالصدقات؟!
أين المتاجرون بالبذل والإنفاق؟!
أين المتاجرون بدفع الزكوات؟!
أين الذين يتاجرون في هذا كله مع الله؟!
وهل يخسر تاجر يتاجر في تجارة مع الواسع العليم: (( مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) )البقرة261
فاستنزلوا الرزق بالصدقة!!
فقه ينبغي له أن يحيا فينا، فيتبوأ مكانًا عليًا، ويتصدر فهمنا، ويحكم سلوكنا، ويتوج عرش قلوبنا، حتى نتخلص من شح نفوسنا، وسوء ظننا
قال الله - تعالى - آمرًا نبيه: (( قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ) )إبراهيم: 31
ويقول - جل وعلا - (( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ.. ) )البقرة: 195
وقال - سبحانه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم ) )البقرة: 254
وقال - سبحانه: (( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ) )البقرة: 267