فهرس الكتاب

الصفحة 8163 من 9788

كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: (إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم) رواه أحمد.

سابعًا: أن الله يدفع بالصدقة أنواعًا من البلاء

كما في وصية يحيى - عليه السلام - لبني إسرائيل: (وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم) صحيح الجامع

فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله - تعالى - يدفع بها أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.

ثامنًا: أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك

وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا) في الصحيحين.

تاسعًا: أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله

كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: (ما نقصت صدقة من مال) في صحيح مسلم.

عاشرًا: أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به

كما في قوله - تعالى (( وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ ) )البقرة: 272]. ولما سأل النبي عائشة - رضي الله عنها - عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال (بقي كلها غير كتفها) صحيح مسلم

الحادي عشر: أن الله يضاعف للمتصدق أجره

كما في قوله - عز وجل: (( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) )الحديد: 18

وقوله - سبحانه: (( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) )البقرة: 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت