وقال تعالى: (( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) )الإسراء111
وكبر تكبيرا فهو المشرع فلا حكم إلا حكمه ، قال تعالى: (( أفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) )المائدة50
وكبره تكبيرًا فأي إحسان إلا إحسانه وأي إنعام إلا إنعامه وأي كرم إلا كرمه وأي جود إلا جوده .
واي فضلٍ إلا فضله واي عطاءٍ إلا عطاءه
قال جل وعلا (( وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ) )إبراهيم.34
وكبره تكبيرًا لا تكبر الشرق ولا الغرب ولكن كبر القوي المتين
وهو العلي فكل أنواع
العلو له ثابتة بلا نكران
وهو العظيم بكل معنىً يوجب
التعظيم لا يحصيه من إنسان
وهو الجليل فكل أوصاف
الجلال له محققةٌ بلا بطلان
وكبره تكبيرا فهو الكبير الغني عن كل احد الفرد الصمد الذي لا شريك له ولا ولد
عباد الله: من أسماء الله الحسنى المتكبر أي أن كل ماسوى الله حقير وضعيف أمام كبرياءه و عظمته وجلاله
قال تعالى (( يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) )فاطر 15
فهو صاحب الغنى المطلق جل جلاله ونحن أصحاب الفقر المطلق الضعفاء المساكين
ومن أسماء الله الحسنى الكبير أي المتصف بالكمال والدوام وهو أكبر من كل ما سواه فكل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون .
قال تعالى: (( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ) )لقمان30