ولقد علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول بعد الصلاة الله أكبر ثلاثة وثلاثين وعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نكبر الله عند النوم اربعا وثلاثون كل هذا ليعيش المؤمن مع الله الكبير حتى لا يخضع لمخلوق ولا يذل لدينا ولا لشهوة
علمنا صلى الله عليه وسلم عندما نصعد إلى مكان مرتفع أن نقول الله أكبر الله وكأن النبي يعلمنا أننا إذا ارتقينا وعلونامكانًا عاليًاَ فإن الله أكبر من ذلك وأعلى وأجل
قال تعالى: (( أيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ) ).النساء 178
وعند استلام الحجر الأسود علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول باسم الله والله أكبر وعند رمي الجمرات بسم الله والله أكبر مع كل جمرة وعند ذبح الأضاحي بسم الله والله أكبر .
هذا التكبير أيها المسلمون يزرع في نفوسنا الشعور بعظمة الله وكبرياءه فنتواضع له ونخضع له .
يقول الله تعالى في الحديث القدسي:
(( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئًا منهما عذبته ) )
وفي رواية قذفته في النار وفي رواية قصمته . صحيح البخاري .
فهذا عبد ضعيف من عباد الله نسي أنه فقير وأن الله قوي فكان يعذب الدعاة إلى الله في أحد البلدان التي يدّعى حكامها الإسلام فكان يذيقهم الوان العذاب, كان يهين أحباب الله الذين يرفعون راية الحق .
فقالوا له أتق الله وراقبه فقال أين ربكم هذا لو نزل لوضعته في زنزانة ولعذبته بالحديد استغفر الله استغفر الله .
لكن الله يمهل ولا يهمل فهو القائل جل وعلا
(( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ) )إبراهيم42
خرج بسيارته ذات يوم وبينما هو منطلق في الطريق جاءت قاطرة من الجانب الآخر من الطريق محملة باسياخ من الحديد فاصطدمت بسيارته حتى حطّمت سيارته وجسده ايضا فما استطاعو إخراجه لإن الحديد قد مزق جسده .