وعن وهب بن الورد قال: بلغنا أن رجلًا فقيهًا دخل على عمر بن عبد العزيز فقال: سبحان الله !- كأنه تعجّب من أمره الذي هو عليه -وقال: تغيرت بعدنا ّ فقال
له عمر: وتبيّنت ذلك فعلًا ؟ فقال له: الأمر أعظم من ذلك فقال له عمر: يا فلان ! فكيف لو رأيتني بعد ثلاث ؛ وقد أُدخلتُ قبري 00 وقد خرجت الحدقتان فسالتا
على الخدين 00 وتقلصت الشفتان على الأسنان 00 وانتفخ الفم 00 ونتأ البطن فعلا الصدر 00 وخرج الصديد من الدُبر 00!! )) 0
تصور نفسك يا عبد الله وقد جاءك الموت واصبحت محمولًاعلى الاكتاف فياليت شعري ما تقول جنازتك هل ستقول قدموني قدموني ام ستقول ياويلها أين تذهبون بها.
ثم تصور يا عبد الله وانت تدخل المقبرة لا زائرًاولا حاملًا بل محمولًا ميتا فتخيل احب الناس اليك واقرب الناس اليك وهم ينزلونك الى قبرك ويضعون اللبن ليغلقوا قبرك فأنحجب الضوء عنك ثم بدأوا يحثون على قبرك التراب ويقول احدهم إستغفروا لأخيكم وسلو له الثبات فإنه الان يسأل ثم ذهبوا وتركوك وحيدا فريدًا في ذلك الظلام من فوقك تراب ومن تحتك تراب وعن يمينك تراب وعن شمالك تراب ثم تعاد روحك الى جسدك ويأتيك منكر ونكير فيجلسانك ويسألانك من ربك ما دينك من نبيك فإن كنت من الصالحين الصادقين التائبين فإن الله سيثبتك فهو القائل
(( يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) )
فتقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينادي منادي من السماء أن صدق عبدي فأفرشوا له من الجنة والبسوه من الجنة وأفتحوا له نافذة الى الجنة ثم يفسح لك في قبرك مد البصر ثم يأتيك رجلًاحسن الوجه حسن الثياب طيب الرائحه وهو عملك الصالح وهو انيسك في قبرك ز