(( هذا مقعدك على الشك كنت ؛ وعليه متّ ؛ وعليه تبعث إنشاء الله ) )رواه ابن ماجه وصححه البوصيري 0
أرى أهل القصور غذا أُميتوا 000 بنوا فوق المقابر بالصخورِ
أبوا إلا مباهاةً وفخرًا000 على الفقراءِ حتى في القبورِ
لعمرُك لو كشفت التُرب عنهم 000 فما تدري الغنيّ من الفقيرِ
ولا الجلدَ المباشر ثوب صوفٍ 000 من الجلدش المباشرِ للحريرِ
إذا أكل الثرى هذا وهذا 000 فما فضلُ الغنيّ على الفقيرِ ؟!
فياإخوتاه: ألا تبكون من الموت وسكرته؟
وياإخوتاه: ألا تبكون من القبر وضمّته ؟
وياإخوتاه:ألاتبكون خوفًا من النار في القيامة؟
وياإخوتاه:ألاتبكون خوفًا من العطش يوم الحسرة والندامة؟
أسأال الله ان يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة وان لا يجعلها حفرة من حفر النار
الخطبة الثانية:-
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه واشهد ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الداعي إلى رضوانه وعلى اله وصحبه وجميع أخوانه
وبعد
عباد الله ماهي اسباب عذاب القبر
لقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم ) أن رجلًا ضرب في قبره سوطًا فامتلأ القبر عليه نارًا؛ لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره) الحديث رواه الطحاوي في بسند حسن.
وأخبر صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.
وفي حديث آخر أخبر صلى الله عليه وسلم عن رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاههم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب