ولذا كان بعض الصالحين يتذكر ذلك كلما شرب شربة ماء عذبه فيقول: الحمد الله الذي جعله عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبا .
هل عرفت الآن إلى أي حد يحبك.
كم نطلب الله في ضر يحل بنا
... فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا
... فإن رجعنا إلى الشاطئ عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة
... وما سقطنا لإن الحافظ الله
عبد الله:- تأمل في هذه المكافآت التي أعطاناإياها الكريم جل وعلا رحمة منه وحبا فينا .
1-قال صلى الله عليه وسلم
: (( ما من رجل يصلي علي مائة إلا غفر له الله ) )صحيح
2-قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه:
(( من علم أني ذو قدره على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئا ) )صحيح
3-قال صلى الله عليه وسلم )) من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكان صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة )) صحيح
4-قال صلى الله عليه وسلم (( من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة ) )صحيح
5-قال صلى الله عليه وسلم (( ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم ) )صحيح
6-قال صلى الله عليه وسلم: (( من غَسل واغتسل ثم بكر وابتكر ومن ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد أجر سنة صيامها وقيامها ) )صحيح
عبد الله:- لماذا لا تحب الله وهو الغفار غفر أي ستر وهو من أظهر الجميل وستر القبيح رآك على الذنوب فلم يفضحك وحاربته بالمعاصي فلم يهتك سترك أخفى عن الناس ذنبك وستر عيبك وجمل ظاهرك وأخفى باطنك فلم يعرف الناس همَك بالشر والخيانة .
إذا كنت تغدو في الذنوب بعيدا
... وتخاف في يوم المعاد وعيدا
فلقد أتاك من المهيمن عفوه
وافاض من نعمه عليك مزيدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا
... في بطن أمك مضغة ووليدا
ولو شاء أن تصلى جهنم خالدا
... ماكان الهم قلبك التوحيدا