قال صلى الله عليه وسلم: (( عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له ) )رواه مسلم
ويقول صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل: (( إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) )رواه البخاري، وقوله تعالى: (( ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) )رواه البخاري، ومعنى احتسبه أي صبر على فقده راجيًا الأجر من الله.
تأملوا أيها المسلمون البلاء العظيم عند أيوب - عليه السلام - فقد ابتلاه الله في أهله وماله وولده وجسده لله حتى ما بقي إلا لسانه وقلبه ومع هذا كله كان يمسي ويصبح وهو يحمد الله ولم يشك حاله إلا إلى الله جل وعلا
بعد سنين من البلاء والمرض رفع يديه إلى الله بكل ذلّ وانكسار (( رب إني مسني الضرّ وأنت أرحم الراحمين ) )
فجاء الجواب من الجواد الكريم ( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمةً من عندنا وذكرى للعابدين ) ... الأنبياء
وقال تعالى: ( إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب ) ... ص