فهرس الكتاب

الصفحة 8284 من 9788

هذه الآية ماضية في كل زمان ومكان ...فيا أيه المسلمون ، في سنة 2006 في سنة 2010 في القرن القادم ، في القرن الماضي ..اعلموا أن فيكم رسول الله ..فيكم بشريعته ، فيكم بسنته ..فيكم برحمته ..فيكم بخطاه ، فيكم بطريقه ، فيكم بالنور الذي تركه لكم ..فيكم بحبه ليكم ..فيكم بأن كل شخص يصلى ويسلم عليه يرد الله عليه روحه ويرد علينا السلام ..فينا أن أعمالنا بتعرض عليه كل يوم خميس فما كان فيها من خير"حمدت لكم الله وما كان فيها من شر استغفرت لكم الله"...

ويشعر المتحدث حين يريد الحديث عن سيرة هذا النبي وخلقه وشمائله صلى الله عليه وسلم بالمهابة والإجلال، وأنه مهما تحدث فلن يوفيه حقه، وما عسى أن يفعل بشر مقصر مفرط في الحديث عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي اصطفاه عز وجل لرسالته وتبليغ دينه.

وماذا نقول عمن أثنى عليه تبارك وتعالى وشهد له أنه على خلق عظيم، وعمن كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - لكننا وإن كنا لن نوفي الحديث عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم حقها وإن اجتهدنا إلا أننا نشعر أن الأمة وأن العالم اليوم بحاجة إلى أن يبرز أمامه هذا النموذج، وأن تفتح له هذه الصفحات من سيرة النبي القدوة صلى الله عليه وسلم .

عباد الله

إن ما نراه من نماذج خلقية سيئة في المجتمع يدفعنا إلى الحديث عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، إن حياة النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالشواهد على خلق النبي صلى الله عليه وسلم ، كلها تنطق بخلقه صلى الله عليه وسلم ، بل لقد أثنى الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم ووصفه بكمال الخلق، ومن أحسن من الله حديثًا قال عز وجل { وإنك لعلى خلق عظيم } إنها شادة لنبيه صلى الله عليه وسلم ممن خلقه وخلق الناس تبارك وتعالى وممن يعلم ما تكتمه الصدور والضمائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت